مجزرة بابا نويل الذي قام بقتل 9 افراد ليلة رأس السنه


مجزرة بابا نويل




مجزرة بابا نويل

قصه حقيقية وقعت احداثها عام 2008 في ليلة رأس السنه 


بدأت القصه عندما قام شخص يدعي بروس باردو بالتنكر في زي بابا نويل ثم توجه الي منزل عائلة زوجتة السابقة حاملا علي ظهره كيس مملوء بالهدايا.
فتحت ابنه اخت زوجته البالغه من العمر ثماني سنوات الباب لتصدم من بروس الذي كان يحمل في يده اليسري هدايا وفي يده اليمني مسدس.
لم يتردد هذا المجرم في اطلاق النار علي الطفله اولا ثم توجه الي باقي افراد العائلة وبدأ في اطلاق الرصاص بشكلا عشوائي ثم اخرج قاذفة اللهب وقام بحرق كل ما يأتي في طريقة .

كان في البيت اكثر من عشرين شخصا قام بقتل تسعه منهم ومن بينهم الطفله و زوجته السابقة واخوتها الثلاثه ووالدها ووالدتها ثم قام بحرق المنزل بالكامل ولاذ بالفرار.

لم ينجو بروس من اللهب حيث وجد في منزل اخيه ميتاً برصاصة في الرأس وحروقا من الدرجة الثالثه وبقايا لباس بابا نويل المحترقة.
 قام المحققين بتفتيش منزلة علي امل العثور علي رسائل او اي شيء يوضح حالته النفسية او السبب وراء جريمتة البشعه , كما عثرو علي سيارته بالقرب من المنزل وبداخلها كمية كبيرة من الذخائر وقنبلة يدوية الصنع .

لم يكن لبروس اي سجل اجرامي ولم يكن شخصاً عدائياً لكن قبل عام من المجزرة قررت المحكمه ان يدفع بروس عشره الاف دولار لزوجته السابقه كجزء من تسوية الطلاق وذلك بالاضافه الي انه قد طرد من عمله واصبح عاطلاً عن العمل .
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق