طفلة البئر المهجور معجزة السودان

طفله من السودان القيت في بئر لمده  ثلاثه وثلاثون يوما


طفلة البئر المهجور

الطفلة ريا هي طفله من السودان وبالتحديد من قرية ام عجيجة , تبلغ من العمر13 عاما وكانت تعيش مع والدها وتخدمة بعد وفاه امها فكانت له بمثابة الولد والبنت  حيث كانت تقوم بالاعمال المنزلية ثم تخرج لرعي الاغنام وحلبها .
وفي يوما من الايام وبينما كانت في احدي مناطق الرعي سرحت بخيالها كأي طفله وعندما انتبهت وجدت ان هناك اربعه من الاغنام مفقودة ,وعندما علم الاب قام بأخراج سكين وقال لها عليك ان تختاري بين امرين ان  اجعلك تلحقين بأمك المتوفية او القي بك في بئر ام عجيجة .
توجه الاب بها نحو البئر الموجود في منطقه نائية ثم قذف بها داخل البئر ثم عاد الي القرية واخبر اهل القرية ان ابنته قد اختطفت او اكلتها الذئاب .
يصل عمق بئر ام عجيجة الي 80 متراً وهو مهجورا بلا مياه.
بعد ثلالثه وثلاثون يوما كان اطفال القرية يلعبون بالقرب من البئر حين سمعوا صوتا مخيفا يصدر منها فأخبروا اهل القرية بذلك فكان ردهم ان هذا البئر مسكوناً بالجن والعفاريت وقاموا بتحذير الاطفال من الاقتراب منه مره اخري,
لكن شابا شجاع يدعي عبدالخير سعيد قرر ان ينزل الي البئر وسط حضورا من اهل القرية المنتظرين خارج البئر وبالفعل وصل اليها واخرجها لكن الامر الغريب انه حينما سألها من اين انت وكيف كنتي تعيشين في هذا البئر المليء بالعقارب والثعابين بالاضافه لعدم وجود طعاماً او مياه فكان جوابها صادما جدا.
قالت كان يأتي كل يوم رجل وجهه بشوش يقدم لي الطعام ومعه لبن الإبل فكان يسقيني ويطعمني يوميا وذات يوما قلت له انا جوعانه فأعطاني الطعام وقال لي بصوتاً غريب هذا اخر يوما لكي في البئر.
وبالفعل كان اخر يوما لها حيث جاء هذا الشاب الشجاع واخرجها من بئر ام عجيجه وتحقق ما قاله لها ذلك الرجل المجهول .
بالرغم من ما قالته هذه الفتاه عن الرجل المجهول وان ما قالته يخالف كل قوانين الطبيعة الا انه يبقي سؤال هاماً جدا وهو كيف لها ان تعيش داخل البئر لمده 33 يوماً؟

طفلة البئر المهجور


كانت حالة رايا يرثا لها وتم احضارها بمستشفي في العاصمه ولكن بالرغم من كل هذا سامحت والدها امام القاضي.

تزوجت بعد اربعه سنوات بعمر السابعه عشره من ابن عمها  في محاوله لبدأ حياة جديده لكنها كانت قصيره للاسف حيث توفت بعد مده قصيره من الزواج .
اطلق عليه الطفله المعجزة وماتت ودفن معها سرها .....

مواضيع مقترحة

هناك تعليق واحد: