قصة حقيقية مرعبة وراء فيلم مطب صناعي للفنان أحمد حلمي

قصة حقيقية مرعبة وراء فيلم مطب صناعي للفنان أحمد حلمي


قصة حقيقية مرعبة وراء فيلم مطب صناعي للفنان أحمد حلمي


في  فيلم مطب صناعي قام ميمي  او احمد حلمي يأقتحام مكان به مجموعة من مدخنين الحشيش واخبرهم انه ضابط شرطه ثم قام بالقبض عليهم او بالاحري اختطافهم لانه في الحقيقة لم يكن ضابط ,ثم توجة بهم الي ارض صحراء واقنعهم ان يعملوا بها اللي ان قاموا بزارعه هذه الارض بالكامل ولكن في الوقت ذاته كان يدفع لهم راتب شهري .


قصة حقيقية مرعبة وراء فيلم مطب صناعي للفنان أحمد حلمي











قصة مزرعة العبيد


في الحقيقة هذا الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية وهي قصة مزرعة عبيد تكساس التي كان  يمتكلها شخص يدعي والتر ايلي براخت وابنه وحفيدة
كانت هذه المزرعة معروفه بأمتداد مساحتها الضخمة لذلك خطرت علي بال والتر ايلي براخت فكره جهنمية  وهي ان يقوم بمساعده ابنة وحفيده بجمع كل المشردين في شوارع  تكساس واجبارهم علي العمل في المزرعة ولكن علي عكس الفيلم كان العمل دون اي مقابل مادي.
كانوا يجمعون المتشردين ويغرونهم بفرصه العمل في احدي المزارع فوافق معظمهم طمعا في حياة افضل, لكن في الحقيقة وجدوا العكس تماما حيث وجدوا انفسهم مجبرين علي العمل من الشروق للغروب وفي الليل ينامون مع البهائم كما كانوا يأكلون القليل من الخبز فقط.


قصة حقيقية مرعبة وراء فيلم مطب صناعي للفنان أحمد حلمي

كان السبب في اختيار والتر لهؤلاء المساكين هو انه في حال اختفائهم لن يسأل احد عنهم بل انه من الافضل بالنسبه لاي دولة ان يقل عدد المتشردين وبالفعل لم يسال احدا عنهم لمده ست سنوات , وبعد ذلك افتضح امرهم وتم  القبض عليهم وحكم علي كلا من الجد والتر والابن بالسجن المؤبد اما الحفيد فلم يتم وضعه في السجن معهم 

الفكره وراء استعباد والتر للمشردين تكمن في إعجابة  بأفكار الملك جيمس الثاني  ملك انجلترا وايرلندا . حيث كان يري ان السجناء في ايرلندا عبارة عن طاقة مهدرة وانهم غير مفيدين بالنسبه للمجتمع وانه يطعمهم بدون فائده .
في ذلك الوقت كان امريكا ملقبة بالعالم الجديد وبحاجة الي كم هائل من العمال لذلك قرر الملك جيمس ان يبيع السجناء الي امريكا  وهناك سيعملون طيلة اليوم مقابل نفس الطعام الذي كان يقدمه لهم في السجن بدون مقابل فأصبحت ايرلندا اكبر مورد للعبيد حيث كان العبد الابيض الايرلاندي يكلف ثلاث جنيهات فقط وبذلك كان  ارخص من العبد الافريقي الذي كان يكلف خمسين جنيه استرليني ,فتمزقت العائلات الايرلندية وبدلا من ان يرسلهم للعيش في امريكا بالقرب من اقاربهم المساجين قام ببيع العائلات ايضا ليجني كم اكبر من الاموال .
استمر بيع السجناء الي امريكا لمده قرن كامل وكل السجناء الايرلنديين الذين ذهبوا للعمل هناك تحولوا الي هياكل عظمية بسبب كثره العمل وقله الطعام حتي تم ايقاق قانون بيع السجناء المعروف بقانون جيمس عام 1839 .


قصة حقيقية مرعبة وراء فيلم مطب صناعي للفنان أحمد حلمي








مواضيع مقترحة

هناك تعليقان (2):

  1. انا فاكر المشهد الفرق بطاطس بدل التبغ

    ردحذف
    الردود
    1. اه بالاضافه للأجبار او الاستعباد

      حذف