قصة القبض علي جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس


 جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس


جوليان اسانج

 جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس

مؤسس موقع ويكيليكس الرسمي 

تم القبض عليه محمولا وبلحية كثيفة من مركز سفارة الاكوادور في لندن بعد ان مكث بها لاجئا لمده سبع سنوات.
اسانج شخصية جدلية يصف نفسه بأنه ضحية للكفاح من اجل حرية التعبير لكن هناك من يراه عميلا مزدوجا .

هو مبرمج عبقري ولد في استراليا عام 1971 ,و واجهته تهم القرصنة الالكترونية بدأ من عام 1995.

برز اسمه بقوه بعد تفجيرة سلسله من الفضائح علي موقعه ويكيليكس وذلك بعد حصولة علي معلومات سرية قدمها جندي امريكي سابق يدعي برادلي مانينغ .
نشر الاف الوثائق السرية والتسجيلات التي شكلت حرجا لزعماء وسياسين وحين بدأ النشر علي موقعه ويكيليكس اوضح ان مهمته كشف وتعرية الانظمه خاصه الانظمه القمعية مثل الصين وروسيا لكنها اصبحت لاحقا الطرف الاقل عرضه لتسريباته بل اصبحت روسيا هي المستفيد منها طبقا لأراء الكثيرون .

 حيث ظل انتقاد روسيا ورئيسها بوتين غائبا علي موقع ويكيليكس وهو ما لا يرقي الي شفافية الموقع وطبيعة ما ينشره.
لذلك نجد ان قطاع امريكي يري ان جوليان اسانج يعمل لحساب روسيا وتتمثل طبيعه عملة  في ضرب امن الولايات المتحدة الامريكية, وهي اتهامات انكرها جوليان حتي جاءت الانتخابات الامريكية حيث قام بتسريب الاف الرسائل الالكترونية للمرشحة هيلاري كلينتون  فكان ذلك بالطبع يمثل فائده كبيرة بالنسبة للمرشح ترامب  مما ادي الي اتهام ويكيليكس بمحاولة النيل من كلينتون لصالح ترامب .
روسيا كانت المتهم الاول لعملية الاختراق وتوصيل هذه الرسائل الي ويكيليكس .
جوليان اسانج كان دائم الحضور في الاجتماعات الروسية كما كانت له نافذه اسبوعية علي قناه روسيا اليوم.
كما كان هناك عده مصادر تتحدث عن وجود خطه تسعي لتهريب اسانج من سفارة الاكوادور الي روسيا قبل القاء القبض علية .

يذكر ان المخابرات الامريكية كانت قد استغلت قائد حرس السفاره في وضع كاميرات ومايكرفونات لتصوير وتسجيل اي لقاء يجمع بين جوليان واي شخص يقابله داخل السفارة اثناء اقامته بها , حيث قام بوضع كاميرات حتي داخل دورة المياة ومايكرفون داخل طفاية الحريق.
مواضيع مقترحة

هناك تعليق واحد: