سجينة حيرت الشرطة بسبب غبائها

سجينة حيرت الشرطة بسبب غبائها


قصه الفتاه شانتي مالار


يمكننا تلخيص القصه في معادلة بسيطه ,الغباء زائد الخمر زائد الجبن يساوي شانتي مالار
كانت مالار التي تبلغ من العمر 25 سنة تقود سيارتها في حالة سكر  وفجأة صدمت احد المشردين ,
رغم ذلك فالوضع لايدعو المحكمة لسجنها 50 عاما كاملة , لكن المفاجاه التي غيرت القصة هي ان نصف جسد المتشرد دخل السيارة عالقا في الزجاج لكنه بقي علي قيد الحياة وفي كامل وعية
جزء الغباء
انتلقت شانتي مالار مسرعة الي بيتها وركنت سيارتها في الجراج وتركتة عالقا في الزجاج في مقدمة سيارتها دون انت تطلب له اي مساعدة ثم اغلقت باب المرأب
كانت ممرضة ولها خبرة كبيرة في الاسعاف والتعامل مع الحالات الطارئه لكن خوفها الشديد جعلها تختار الحل الاسوء فتركته يواجة الموت.
جزء الجبن
 كانت شانتي مالار تدخل وتخرج طوال الليله ليس لمساعدتة ولكن لتعتذر له فكان يجيبها ارجوكي ساعديني فتجيبه انا اسفه وكررتها مره ثانيه وثالثه ورابعه الي ان مات الرجل متأثرا بجروحة
وفي صبيحة اليوم التالي قامت برمي جثته في احدي الغابات وعندما عادت قامت بحرق  السيارة لاخفاء معالم الجريمة.
لم ينتبه احد الي الحادث فقد كانت الجريمة شبه كاملة ولم يعد للادلة وجود,
اما الرجل المسكين فقج تم دفن جثته وقيدت القضيه ضد مجهول
الغباء الشديد هو ان لاتتعلم من اخطائك وشانتي بارعه فيه, فبعد ان فلتت من العقاب عادت الي شرب الخمر وفي احدي الحفلات,
وبدأت في الاعتراف بالتفصيل وهي تضحك فسمعها احد الحاضرين وقام بأبلاع الشرطه علي الفور
أخبرت مالار المحققين بأنها اصيبت بالذعر وانها حاولت مساعدتة,لكن تبين من خلال الطب الشرعي ان الرجل كان بأمكانة النجاه لو كانت ساعدته او التبليغ عن حالته فلم تكن اصابته بالغة وجاء موته نتيجة النزيف الذي تعرض له
وهكذا اقتنعت المحكمه ان الامر يتعلق بجريمة مع اخفاء الادلة والحكم علي المجرمة ب 50 عاما .



مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق