-->

البقاء مستيقظا للابد ابشع تجربة تمت اثناء فترة الحرب العالمية الثانية

البقاء مستيقظا للابد ابشع تجربة تمت اثناء فترة الحرب العالمية الثانية


البقاء مستيقظا للابد ابشع تجربة تمت اثناء فترة الحرب العالمية الثانية


اجريت هذة التجربة في اواخر عام 1945 ,كان العالم وقتها يعيش واحده من اكبر الحروب في تاريخ البشرية وهي الحرب العالمية الثانية
بعض العلماء في روسيا اكتشفو غاز منشط باستطاعته ان يجعل الانسان مستيقظ ويلغي حاجتة للنوم, اصدرت الاوامر من المسؤؤلين باخضاع الغاز للاختبار حيث ان شيئا كهذا بأمكانه ان يصبح سلاحا فتاكا في الحرب.
تم اختيار خمسة مساجين حرب وعرضو عليهم الحرية مقابل اجراء التجربة عليهم,
تم وضع السجناء الخمسة داخل غرفة محصنه, ووسائل المراقبة في ذلك الوقت كانت عبارة عن مايكروفونات داخل الغرفة ونافذه زجاجية سميكة
الاربعه ايام الاولي مضت بسهولة وهدوء والمساجين كانو متعاونين بشكل كبير مع المسئولين لانهم وعدوهم بالحرية اذا امضوا ثلالثين يوما 
خلال هذا الوقت كانوا يسجلون كل محادثاتهم ومع الوقت صارت كل محادثتهم تدور حول اشياء سيئه او حوادث حدثت لهم وصار الطابع العام للحديث بينهم مظلم وكئيب
في اليوم الخامس بدأت العصبيه بين المساجين ووقفوا الحديث بينهم واستمر الوضع علي هذه الحالة من العصبية والهلوسه , حتي اتي اليوم التاسع ,
بدأ احد  المساجين بالصراخ بشكل مستمر وهو يتحرك في كل مكان لمده ثلاث ساعات وبعدين اكتشفوا ان هذا الرجل قطع احباله الصوتيه من شدة الصراخ,
الغريب في الموضوع ان باقي المساجين لم يتحرك لهم ساكنا طيله مده الصراخ
اليوم العاشر بدأوا بتقطيع اوراق الكتب ووضعها في فضلاتهم ثم القو بها علي نوافذ المراقبه. فلم يعد بأمكان المراقبين رؤية المساجين, استمر الوضع حتي يوم 14 ,
يوم 14 قرر المراقبين الذهاب لرؤية المساجين ,فأمروهم بالانبطاح علي الارض واذا لم يستجب احد للاوامر سيتم اطلاق النار ,
واذا تم تنفيذ الاوامر سيتم تحرير شخصا واحد,
 لكن الغريب في الامر انه لم يستجيب لما قيل  الا شخص واحدا, والذي اجابهم بانه لم يعد يريد الحرية, وبعد نقاش كبير بين المسؤلين قررو عدم الدخول يوم 14 وتم تأجيل دخول الغرفة الي يوم 15 الي ان يقوموا بتفريغ الغرفة من الغاز تماما
بعدما تم تفريغ الغاز بدأ المساجين بالصرخ والتوسل لتشغيل الغاز مره اخري , فتوجه بعض الجنود الي الغرفه وقامو بالدخول.
فوجأ الجنود فور دخولهم الغرفة ببشاعه منظر المساجين والغرفة ,والاكثر غرابة انهم وجدو الطعام كا لو انه لم يلمس نهائيا
وكان علي الارض قطع لحم من اجسادهم , فالجلود كانت مقشره وبعض اعضائهم الداخلية ظاهرة .
عندما تم الكشف علي ما بداخل بطونهم وجدوا ان الطعام كان لحم اجسادهم مما يعني ان كل واحد فيهم كان يتغذي علي جسده.
الاغرب ان المساجين قاموا بالصراخ ومقاومه الجنود حتي يعيدون لهم الغاز مره اخري
احد المساجين كان ينزف بشده فحاول الباحثين ان يقومو بتخديره حتي يستطيعوا علاجه , لكن لم يكن هناك اي استجابة وكل ما كان علي لسانه هو كلمه واحده وهي اكثر اكثر اكثر 
فأعطوه كمية اكبر من المعدل الطبيعي بعشره مرات لكن جسمه لم يكن يستجيب  الي انا خفض صوتا وتوفي جراء فقدان كمية كبيرة من الدماء ,
باقي المساجين ظلوا يصرخون فحاولوا علاج التالي فقاومهم الي ان مات ايضا
السجين التالي كان السجين الذي قام بتقطيع احباله الصوتية فكان الوحيد الذي لم يكن باستطاعته الصراخ واستجاب للعلاج حتي بدون ان يأخذ مخدر وبدون ان يبدي اي اشاره لشعوره بالالم  
الممرضه التي كانت تعالجه قالت انه كان يبتسم ابتسامه غريبه كلما تلاقت عيونها بعيونه
الاثنين التاليين كان وضعهم اصعب لكن بدت عليهم اثار الرضاء عندما دخلو غرفه العمليات وبدأ الباحثين في التقطيع في اجسادهم

بعد العلاج قامو بسؤال احد المساجين الناجيين عن السبب وراء استمرارهم بطلب الغاز فرد عليهم قائلا ان عليهم البقاء مستيقظين

بعد ذلك قدم الباحثين نتائج التجربة والتي اوضحت فشل التجربة تماما , وذكروا انه من غير الممكن بأي حال  استخدام هذا الغاز  عسكريا, 
كان من وجهه نظر الباحثين حتمية قتل الناجيين من باب الرحمه لكن كان للمسؤولين العسكريين رأي اخر
حيث اعطوا الاوامر بعوده الناجيين واطلاق الغاز مرة اخري حتي يعلموا ماذا سوف يحدث  , وبالفعل تم تنفيذ الاوامر, لكن بعد فتره من الوقت انهار المساجين جميعا ولحقوا بأصدقائهم .
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق