غطاء البالوعة الذي سجل كأسرع شيء صنعه البشر

غطاء البالوعة الذي سجل كأسرع شيء صنعه البشر


غطاء البالوعة الذي سجل كأسرع شيء صنعه البشر

بدأت الولايات المتحده عام 1945 تجاربها النوويه , ففي بدايه المر كانت هذه التجارب تتم فوق سطح الارض لكن في اواخر الخمسينيات بدأ بعض الناس بمعارضه اجراء التجارب علي سطح الارض مما دفع بالولايات المتحده بأجراء التجارب تحت سطح الارض, خاصه لتقليل الاشعاعات النوويه علي سطح الارض .

التجربة الاولي كانت عام 1957



حيث قاموا بحفر حفره عميقه في الارض ثم قاموا بوضع القنبله النوويه في اسفلها ثم قاموا بوضع اثنين طن من الاسمنت عليها
ثم اغلقوا اعلي الفتحه بغطاء حديدي ثم قاموا بتفجير القنبلة

أسرع شيء صنعه البشر


تبخر الغاز بسرعه فائقه جدا مكونا كمية هائلة من الغاز الساخن الذي تمدد وكون ما يشبه حجره النار في الاسلحه, وعند وصول الغاز الي الغطاء الغطاء الحديدي حدث الانفجار الكبير وطار هذا الغطاء بعيدا جدا




كانوا قد وضعو كاميرات لرصد هذا الحدث , بقدره تصوير 1000 صوره في الثانيه الواحده
لكن الغريب ان تلك الكاميرات لم تستطع رصد او التقاط الغطار الا مره واحده فقط اثناء بداية الانفجار .


لذلك قاموا بعمليات حسابية طويلة  ومعقده لحساب سرعه هذا الغطاء
هذه الحسابات قام بها احد اكبر العلماء , وبين ان سرعه هذا الغطاء وصلت لسته اضعاف سرعه الافلات الارضي, اي ما يعني ان سرعته وصلت لما يقارب 250 الف كيلو متر في الساعه او اكثر , او 54 كيلو مترا في الثانيه الواحده



حدث خلاف حول وصول هذا الغطاء الي الفضاء , حيث قال البعض انه كان ليحترق قبل ان يصل الي الفضاء, فيما قال الاخرون ان سرعته لن تسمح بالاحتراق 
وعلي جميع الاحوال فلم يجد اي شخص هذا الغطاء الي وقتنا هذا, واذا كان قد وصل الي الفضاء فسيكون اول شيء بعث الي  الفضاء الخارجي, حيث ان هذه التجربة حدثت قبل شهرا واحدا من ارسال اول قمرا صناعيا الي الفضاء في اكتوبر 1957.
الي وقتنا الحالي لم يتجاوز اي شيئا بشري سرعه هذا الغطاء لا من قريب ولا من بعيد .


مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق